زيارة ميدانية لطلبة الإجازة في التربية (تخصص ثانوي: تاريخ وجغرافيا) إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
في إطار تعزيز التكوين التطبيقي ضمن وحدة البيئة والتنمية المستدامة، نظم مسلك الإجازة في التربية تخصص ثانوي تاريخ وجغرافيا زيارة ميدانية إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بهدف تمكين الطلبة من الاطلاع عن قرب على أدوار هذه المؤسسة الدستورية في صياغة السياسات العمومية وتقديم الرأي الاستشاري حول القضايا ذات الأولوية الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة والمسؤولية.
وتخللت الزيارة أنشطة تكوينية متميزة، أبرزها عرض تقديمي قدمه السيد يونس بنعكي، الأمين العام للمجلس، استعرض فيه السياق التاريخي لنشأة المجلس، وإطاره الدستوري والقانوني، ومهامه وآليات اشتغاله، إضافة إلى تركيبته التنظيمية، مختتمًا مداخلته بحصيلة أنشطة المجلس خلال الفترة 2011–2025، مع التأكيد على دوره في تعزيز الديمقراطية التشاركية والحكامة الجيدة.
كما تميز اللقاء بكلمات توجيهية للأساتذة المرافقين؛ حيث أكد الأستاذ محمد قفصي على أهمية المقاربة التفاعلية في التدريس، وعلى الدور المحوري لمسلك الإجازة في التربية في تأهيل أطر تربوية قادرة على الاستجابة لحاجيات المنظومة التعليمية، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون بين كلية علوم التربية والمجلس من خلال فرص التدريب وتقاسم الوثائق والتقارير العلمية.
من جهته، عبّر الأستاذ عادل علالي عن شكره وامتنانه لإدارة المجلس على حسن الاستقبال، مبرزًا القيمة البيداغوجية لهذه الزيارة في ربط التكوين النظري بالممارسة المؤسساتية، ومشيرًا إلى تقاطع مضامين وحدة البيئة والتنمية المستدامة مع اختصاصات المجلس، خاصة من خلال اللجنة الدائمة للبيئة والتنمية المستدامة.
وقد خُصصت حصة للنقاش التفاعلي، طرح خلالها الطلبة أسئلتهم حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة وآليات اشتغال المجلس في هذا المجال.
وفي ختام الزيارة، ألقت إحدى الطالبات كلمة شكر باسم زملائها، عبّرت من خلالها عن امتنانها لعميد كلية علوم التربية الأستاذ عبد اللطيف كداي، وللأساتذة المؤطرين: محمد قفصي، عادل علالي، وعبد الإله حميد، كما شكرت السيد يونس بنعكي وكافة أطر المجلس على حفاوة الاستقبال وعلى روح التعاون والانفتاح.
كما عززت هذه الزيارة العلمية وعي الطلبة بأهمية ربط المعرفة الأكاديمية بالتجربة الميدانية، وساهمت في تعميق فهم الطلبة لأدوار المؤسسات الدستورية في دعم التنمية المستدامة.